مكي بن حموش

2641

الهداية إلى بلوغ النهاية

موسى ( عليه السّلام « 1 » ) ، فرد اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، لسانه بالدعاء على قومه ، فأخذ يدعو بالفتح لقومه ، فرد اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 3 » ، لسانه بالدعاء بالفتح لموسى ( عليه السّلام « 4 » ) ، وقومه ، فقالوا : ما نراك تدعو إلا علينا قال : ما يجري لساني إلا هكذا ، ولو دعوت عليه ما استجيب لي ، ولكن سأدلكم على أمر عسى أن يكون فيه هلاكهم : إن اللّه ( عزّ وجلّ « 5 » ) ، يبغض الزنا ، وإنهم إن وقعوا بالزنا هلكوا ، فأخرجوا النساء يستقبلنهم ، فإنهم قوم مسافرون ، فعسى أن يزنوا فيهلكوا ، وكان للملك ابنة ذات جمال ، فقيل لها : لا تمكّني نفسك إلا من موسى ! قال : ووقعوا في الزنا ، وأتاها رأس « 6 » سبط من أسباط بني إسرائيل ، فأرادها على نفسها ، فقالت : ما أنا بممكّنة « 7 » نفسي إلا من موسى ! وراودها عن نفسها ، فأرسلت إلى أبيها فقال لها : أمكنيه « 8 » ( من نفسك « 9 » ) ، فلما أمكنته « 10 » ، أتاها رجل من بني هارون معه رمح فانتظمها جميعا ، فرفعهما على رمحه . فرآهما الناس ثم سلط اللّه ( عزّ وجلّ « 11 » ) ، عليهم الطاعون ، فمات منهم سبعون ألفا .

--> ( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز : صم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 3 ) جامع البيان 13 / 261 باختصار . ( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " رمز : صم . ( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " . ( 6 ) في الأصل ، : . . . في الزنا والمنكر سبط من أسباط . . . ، وفيه اضطراب وسقط . وفي " ر " : . . . في الزنا وأتابا ناس ، وهو تحريف سئ لا معنى له . وأثبت ما في " ج " ، وجامع البيان الذي نقل عنه مكي . ( 7 ) في الأصل : ما أمكنه نفسي ، وهو تحريف . ( 8 ) في الأصل : أمكنية ، وهو تصحيف . ( 9 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " وفي " ر " أفسدته الرطوبة والأرضة . ( 10 ) في الأصل : أمكنت ، وهو تحريف . وفي " ر " مطموسة بفعل الأرضة والرطوبة . ( 11 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .